في الفلسفة ، ضرورة الكليات لشرح العلاقة بين الماهيات و الأفراد المتشابهة كانت نقطة جدال مركزية لآلاف السنين بين الفلاسفة و الميتافيزيقيين . و يمكن ان نلخص النزاع بين ثلاثة أطراف رئيسية : الواقعيين الذين يدعمون الكليات و يرون انها ذات وجود واقعي ، الاصطلاحيون Conceptualists يشرحون التشابه بين الأفراد بقبول مصطلحات عامة أو أفكار ، أي أشياء تتواجد فقط في العقل دون الواقع ، و اخيرا الاسميون Nominalists و هم يميلون إلى ترك التشابهات بين الأنواع و الماهيات النوعية غير محددة و غير مؤسسة بشكل محدد بل بشكل متطور حسب السياق التاريخي . وجدت خلال التاريخ نسخ عديدة من الاسمية ، بعضها على درجة عالية من التعقيد ، شهدت الساحة مؤخرا نشوء مدرسة اسمية جديدة تدعى الاسمية المجازية Trope Nominalism ، و هي تعمل على استخدام نوع خاص من الجزئيات (الأفراد) individuals يعرف بالمجاز trope . فالأفراد المتشابهين يملكون العديد من الخواص لكن المجاز هو حالة وحيدة الخاصية . لكن هل استطاعت الاسمية المجازية ان تحسن من المدرسة الاسمية القديمة ؟ ما زال هذا أيضا محل جدال طويل .
الأسئلو و النقاشات حول الكلي كان دوما من أكثر القضايا الفلسفية قدما و عمقا و اكثرها تجريدا و اكثرها إثارة للجدل .








